محمد رضا الطبسي النجفي
322
الشيعة والرجعة
قتلوا ولم ينصروا ، فذلك في الرجعة . ( التاسع ) : روى الحسن بن محبوب عن محمد بن سلام عن أبي جعفر « ع » في قوله تعالى : ( رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِنا فَهَلْ إِلى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ ) قال هو خاص لأقوام في الرجعة بعد الموت ويجري في القيامة فبعدا للقوم الظالمين . ( العاشر ) روى القمي في تفسيره عن الصادق « ع » في قوله تعالى : ( وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ ) أنه قال كل قرية أهلك اللّه أهلها بالعذاب لا يرجعون في الرجعة ، وأما في القيامة يرجعون من محض الايمان محضا وغيرهم ممن لم يهلكوا بالعذاب ومحضوا الكفر محضا يرجعون ، ويؤيده ما رواه الصدوق باسناده عن الباقر « ع » قال أما لو قام ( قائمنا ) لقد ردت اليه الحميراء حتى يجلدها الحد وحتى ينتقم لامه فاطمة ، قيل فكيف أخره اللّه ( للقائم ) ؟ قال لأن اللّه بعث محمدا رحمة ويبعث ( القائم ) عليه السلام نقمة انه يجلدها الحد لافترائها على أم إبراهيم مارية جارية النبي ( ص ) . ( الحادي عشر ) : روى الفضل بن شاذان عن الحسن بن محبوب عن عمر ابن أبي المقدام عن جابر الجعفي قال سمعت أبا جعفر « ع » يقول واللّه ليملكن منا أهل البيت بعد موته ثلاثمائة سنة وتزداد تسعا ، قلت متى يكون ذلك ؟ قال بعد قيام ( القائم ) ، قلت وكم يقوم ( القائم ) في عالمه ؟ قال تسع عشر سنة وأشهر ثم يخرج المستنصر إلى الدنيا وهو ( الحسين « ع » ) فيطلب بدمه ودماء أصحابه فيقتل ويسبي حتى يخرج السفاح وهو أمير المؤمنين وهو ( علي بن أبي طالب عليه السلام ) . ( أقول ) : وفي كتاب البشرى لابن طاووس عن حمران عن أحدهما « ع » قال عمر الدنيا « 1 » مأة الف سنة لسائر الناس عشرون الف سنة وثمانون الف سنة لآل محمد صلوات اللّه عليه وعليهم أجمعين ، وعنه « ع » أنه قال حين سئل عن اليوم الذي ذكره اللّه مقداره في القرآن : ( فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ) ويملك
--> ( 1 ) قد ذكرناه في ج 1 في شرح الخبر على تقدير صدقه فراجع .